العلامة المجلسي
324
بحار الأنوار
كل سهل خمسة عشر ذراعا " . ( 1 ) بيان : أي لم يكن أقل من ذلك ، وإن زاد في بعض المواضع ، ويحتمل أن يكون سطح الماء غير مستو كالأرض بإعجازه عليه السلام . 39 - قصص الأنبياء : بالإسناد عن ابن أورمة ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن إبراهيم ابن أبي البلاد ، عن غير واحد ، عن أحدهما صلوات الله عليهما قال : لما قال الله تعالى : " يا أرض ابلعي ماءك " قالت الأرض : إنما أمرت أن أبلع مائي فقط ولم أؤمر أن أبلع ماء السماء ، فبلعت الأرض ماءها ، وبقي ماء السماء فصير بحرا " حول السماء وحول الدنيا . والأمر والجواب يكونان مع الملك الموكل بالأرض وبالسماء . ( 2 ) بيان : قوله : ( والأمر ) من كلام الراوندي ذكره لتأويل الخطاب المتوجه ظاهرا " إلى الجمادات ، ويحتمل أن يكون على الاستعارة التمثيلية لبيان سرعة نفاذ إرادته وحكمه في كل شئ ، ويحتمل أن يكون أمرا " تكوينيا كما في قوله تعالى : " كن فيكون " . 40 - قصص الأنبياء : بالإسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صنعها في ثلاثين سنة ثم أمر أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين الأزواج الثمانية التي خرج بها آدم من الجنة ليكون معيشة لعقب نوح عليه السلام في الأرض ، كما عاش عقب آدم عليه السلام فإن الأرض تغرق بما فيها إلا ما كان معه في السفينة . ( 3 ) 41 - قصص الأنبياء : بالإسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن أبي حمزة ، عن أبي رزين الأسدي ، عن علي عليه السلام قال : لما فرغ نوح من السفينة فكان ميعاده عليه السلام فيما بينه وبين ربه تعالى في إهلاك قومه أن يفور التنور ففار ، فقالت امرأته له : إن التنور قد فار . فقال إليه فختمه فقام الماء فأدخل من أراد أن يدخل ، ثم أتى إلى خاتمه فنزعه وقال تعالى : " ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر * وفجرنا الأرض عيونا " . ( 4 ) 42 - قصص الأنبياء : بهذا الإسناد عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن صالح ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : سمعت أبي عليه السلام يحدث عطا قال : كان طول سفينة نوح
--> ( 1 ) مخطوط . ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) مخطوط . ( 4 ) مخطوط .